الموضوع: سيرة ذاتية
سنة الإصدار: 1999
يمثل هذا الكتاب جزءاً من سيرة جبرا الذاتية، و هو تكملة لكتابه "البئر الأولى" ، حيث تناول فيه مرحلة الطفولة حتى عامه الثالث عشر.
"شارع الأميرات" ،عبارة عن ستة فصول. تحدث في الفصول الثلاثة الأولى عن مرحلة الدراسة في انجلترا و تجاربه بها.
ثم اهتمت بقية الفصول بحياته في العراق، حيث كان يعمل أستاذا للأدب الأنجليزي بجامعاتها، و عرض صورا جميلة لها في ذلك الوقت. كما ذكر علاقته مع نخبة من المثقفين و الأدباء و الفنانين و قد ركز على الفترة التي كانت فيها العراق في أوج رقيها و ثرائها فنا و أدبا و علما.
في الفصل الرابع تعرض جبرا لحكايته مع الكاتبة أجاثا كريستي، و هو من الفصول المثيرة بالنسبة لي. فقد زارها في منزلها معتقدا أنها فقط 'مسز لوان' و زوجة عالم الآثار ماكس مالوان، و لم يعرف أنها الروائية المشهورة إلا بعد لقائين.
أما الفصل الأخير، فهو من أجمل الفصول، فيه تحدث عن قصة زواجه من لميعة العسكري، شريكته و حبيبته الأبدية.
تركتني قرائتي لهذه الفصول مشدوهة مأخوذة الأنفاس بهذا الفلسطيني متعدد المواهب، محب للفنون و الآداب، يجيد الرسم و الموسيقى، مطلع على فن النحت، بارع في اللغة الإنجليزية و كذلك الفرنسية. و كم تمنيت لو أنه تحدث بغزارة عن إسلامه.
ختم جبرا الكتاب بفقرة علقت في ثنايا قلبي، كلمات أظن أنها تصف أيامنا هذه :
"في حقبة أردنا شحنها بالخير والجمال, ما أكثر ما اختلط الشر بالخير، والقبح بالجمال، رغماً عن إرادتنا. إنها حقبة من أغرب حقب الزمن العربي المكتظ بالنقائض"
شكراُ لمشاركتك بمراجعة و تقييم الكتاب
سيتم مراجعة مراجعتك قبل نشرها للتأكد من مطابقتها لشروط و أنظمة الموقع