السنة: 2024
التخصص: اللغة العربية ودراساتها
ما زالت العديد من المؤلفات الحديثة تتناول المعرب في القرآن الكريم بالطريقة التي تُنووِلت بها منذ العصور التي لم تكن تَعرف الدراسات العُروبِيَّة (السامية) المقارنة، وهو ما لا يمكن قبوله الآن؛ فكيف نقول إن لفظة 'يم' مثلا آرامية، وتواجدُها في لغات عُروبِيَّة مختلفة يُقَوّي الرأي بأنها لفظة شائعة في هذه اللغات كلها؟ وكيف يُسمح لنا بأن نرجح بين مختلف الأقوال القديمة المُتَضَاربة، والمصادر الحديثة تقدم معلومات مهمة يمكن الاستفادة منها؟ ولماذا نكرر ما كان يفعله الدارسون والعلماء السابقون من أمثال 'ابن عباس' و'السيوطي' وقد فتح الدرس المعجمي آفاقا بحثية جديدة؟ إننا نرى أن وجهة السؤال الذي ينبغي أن يطرح اليوم يجب أن تتغير كليا، من الاختلاف حول أصول الألفاظ القرآنية والترجيح بينها إلى سؤال أنثروبولوجيا المعجم القرآني.
شكراُ لمشاركتك بمراجعة و تقييم الكتاب
سيتم مراجعة مراجعتك قبل نشرها للتأكد من مطابقتها لشروط و أنظمة الموقع